نيروبي، كينيا — أجرى الرئيس الكيني ويليام روتو، يوم الخميس، محادثات مع نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لاندو في مقر الرئاسة بالعاصمة نيروبي، تناولت العلاقات التجارية الثنائية، والتعاون الأمني، والأولويات الدبلوماسية الإقليمية، في إطار مساعٍ مشتركة لتعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وتركزت المحادثات بشكل كبير على ملف التجارة، حيث أشار الجانبان إلى إحراز تقدم نحو اتفاق تجاري شامل بين كينيا والولايات المتحدة، من شأنه إعادة تشكيل الرسوم الجمركية، وتنظيم التجارة الرقمية، وتعزيز تدفقات الاستثمار، وفقًا لبيان صادر عن مكتب الرئيس الكيني.
وقال مسؤولون كينيون إن المحادثات عكست اهتمامًا مشتركًا بالحفاظ على توازن العلاقات التجارية وتوسيع فرص نمو القطاع الخاص في كلا البلدين.
وأكد الرئيس روتو التزام كينيا بتعزيز العلاقات مع واشنطن، واصفًا العلاقة بأنها قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وقال روتو:
«ناقشنا عددًا من القضايا الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. ويسعدني أن التبادل التجاري بين بلدينا متوازن ومفيد للطرفين، ويوفّر للقطاع الخاص العديد من الفرص للعمل والازدهار».
وأظهرت الأرقام التجارية التي نوقشت خلال الاجتماع وجود تبادل تجاري متقارب نسبيًا بين البلدين.
كما تناولت المباحثات جهود مكافحة الإرهاب في الصومال، حيث شدد لاندو على ضرورة إعادة تقييم الاستراتيجيات المعتمدة منذ أكثر من عقدين، في ظل استمرار الصراع.
وتطرّق الجانبان كذلك إلى الحرب الدائرة في السودان، والتي تسببت في تفاقم أزمة إنسانية حادة.
وجدّد المسؤولون الكينيون استعداد بلادهم لتقديم الدعم اللوجستي لجهود الإغاثة الإنسانية، ولا سيما في إيصال الغذاء والمياه والإمدادات الطبية إلى السكان المتضررين.
© ٢٠٢٦ هورن ديبلومات ميديا



