بقلم: عبد الغني عيد
هرجيسا –23 ابريل 2026 هورن ديبلومات بينما تتركز الأنظار على التحركات الرسمية في المنطقة، تأتي زيارة رئيس جمهورية صوماليلاند عبدالرحمن محمد عبدالله عرو “الشخصية” إلى دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم لتطرح تساؤلاً إيجابياً حول طبيعة العلاقة الاستثنائية بين البلدين الشقيقين.
قد يبدو السفر في سياقه العام “شخصياً”، لكن في عالم السياسة والدبلوماسية، يحمل معاني تشير إلى أن الثقة بين القيادتين تخطت القنوات الرسمية الجافة لتصبح علاقة أخوية قوية ودائمة. الإمارات، الوجهة الآمنة والشريك الموثوق اختيار الإمارات كوجهة حتى في السفر الشخصي يعبر عن شعور قيادة صوماليلاند بأن أبوظبي ليست مجرد شريك تجاري، بل هي “بيت ثانٍ” وحليف استراتيجي يوفر بيئة من التقدير المتبادل.
هذه الزيارة، رغم عدم كونها رسمية، تعزز من صورة التناغم بين الجمهورية والدولة الإماراتية الشقيقة. “وكز” العلاقة: ما وراء الاستثمارات نجحت صوماليلاند في السنوات الأخيرة في بناء جسور ثقة مع الإمارات، ظهرت في مشاريع كبرى مثل تطوير ميناء بربرة والممر التجاري الدولي. لكن القيمة الحقيقية لهذه العلاقة تكمن في:
• الاستمرارية، حيث لا ترتبط العلاقة فقط بالاتفاقيات الموقعة، بل بالتواصل الدائم الذي يعزز من مكانة صوماليلاند كطرف إقليمي مستقر.
• الرسائل السياسية، حيث تؤكد هذه التحركات للمراقبين أن التحالف بين هرجيسا وأبوظبي قوي ولا يتأثر بالتغيرات السياسية العابرة في المنطقة.




